سيد محمد دامادى

414

شرح بر تركيب بند جمال الدين محمد بن عبد الرزاق در ستايش رسول اكرم ( ص ) ( فارسى )

المنهج السّادس في تفضيل الفقر على ما سوى اللّه تعالى الذّي لا إله إلّا هو المبدئ المعيد ، لو أتى آت من ربّي تعالى يقول أنت مخيّر من ربّك أن تعيش إلى يوم القيامة و تملك الدّنيا بأسرها و جميعها بلا منازعة أحد و تدخل الجنّة مع الأغنياء أو تموت السّاعة و تدخل النّار و تبعث فى زمرة الفقراء و عزتّه و جلاله لا ارغب في نعيم الدّنيا و دخول الجّنة و أختار الموت و دخول النّار ، و الفقر و النّار خير من العار ، لما وجدت من لذّة العيش و طيب الوقت و صفاء الحال و فراغ القلب و راحة البدن و سلامة النفس و كثرة المناجات بالليل مع مولايى و غيرها ، ممّا يحصل للنفس عند الكسرات اليابسات ، و ذلّ النفّس عند لبس المرقّعات ، و صفو العيش في جميع الأحوال ، يا إخوانى الفّقراء الموت موتكم و الحيوة حيوتكم و الدّنيا دنياكم و الآخرة آخرتكم و العيش عيشكم ، عانقوا الفقر و تسوّدوا الركبة إذا نمتم ، و اشكروا اللّه إن كنتم إيّاه تعبدون ، و اصبروا على ما أصابكم من هذه النّعمة الجسمية و الموهبة العظيمة ، و اجعلوا التكبيرات الأربع على جميعهم ، فإنّما بين بياض النّهار و سواد الليل أمور عجايب و شرور و نوائب ، فكم من فاسق تائب ، و كم من زاهد خايب ، و كم من حاضر غايب ، و كم من غايب حاضر ، فاتقّوا اللّه و أطيعوا و اعتبروا يا أولى الأبصار ، و اعلموا إنّ مالكم ما ، لكم فاقطعوا آمالكم ، و انتظروا آجالكم ، و انظروا ما كسبتم لغدكم ، فإنّ غدا للنّاظرين . [ متن برابر با نسخه است امّا عبارت به صورت‌هاى :